افتخار إلى حيثُ الهُزال
لا أعلم لماذا يتباهى بعضاً من المضيعين لحدود دينهم بمسمى هزيل يتفاخرون به حينما يطلق عليهم .. حيثُ أصبح الفرد منهم يبحث عما يخالف دينه متنازلاً عن ثوابته لينسب إلي تلك الفئة .. فإنه رُسم في مخيلته أن من يحمل هذا اللقب هو ذلك المثقفٌ الفاهم لما يدورُ حوله كما يرى نفسهُ بعينه هو .. ضمن أصحاب المستوى النادر والذي لا يشاركهُ معه سوى من كان على شاكلته !
مسمى الحرية .. والتي ربت تحتها بعض من المايكروبات المتعفنة لتخلق مصطلحاً ليس بالجديد ولكنهُ يرتدي حُلة تخدم الكثير من الآراء والرؤى والأحلام والكوابيس الغامضة والقاتمة مع تقدم الوقت والزمان .. وذلك المصطلح تشربتهُ بعض القلوب وباتت تنامُ تحت ظلاله لترجع بنا كل حين إلى الصورة التي رسمها القرآن فهي تحمل ذات الصفات حيثُ كان المنافقون الذين هم في الدرك الأسفل من النار , فقد ملئت أجسادهم بتلك النفوس الشهوانية المريضة .. إنهُ مسمى ” الليبرالية ” المقيتة .. كم هو مبغوضٌ مسماها فكيف بمضمونها وما تحملُ في ثناياها .. ! فتجد ذلك ” المدمغ ” ينتظر أن ينادى بليبرالي أو يقال عنه : حديث التلبرل .. لينظر لمن حولهُ بطرف عينهُ رافعاً أنفهُ للسماء .. يتشدق بحديثه وهو يرى الناس صغاراً كما يرونهُ ” مصغَّرٌ حقير ” .. لا يعجبهُ من أمر الدين شيء ليزج بقلمه هنا وهناك … يشارك المجتمع خطأه بدل أن يصوب ذلك الخطأ ..
وانقضت العشرون .. !
هاهي أيام رمضان تمضي مودعة كالطيرِ الخاطف , ويكأني أُبشرُ الليلة بأول لياليه , ما أسرع لحظاتك وما أرق أوقاتك وكأنك حللت عيدًا علينا بطاعاتك .. فقد غمرتنا بروحانياتك التي يستشعرها الإنسُ والجان , واشتدت سواعد الراغبين لدخول باب الريان , مضيت يا رمضان دون أن تأبه بالمقصرين أمثالنا والذين غرتهم الحياة الدنيا على الآخرة , ولكن ثق أننا بك متعلقين وبرحماتك متأملين , لا يحل الوثاق ولا يتأرجح الميزان , أحببناك وفراقك يؤلمنا وهانحنُ نحاول الاجتهاد لعلنا نلحق بالركب الذي باع دنياه بدينه .. حتى ربح دينهُ ودنياه .
تقدم خطوة نحو جهنم ” سفهاء طاش وخالهم بطرس ” !!!
بقلم الشيخ الدكتور عبد الوهاب الصالحي .. حفظه الله …
تعليقا على حلقتي “طاش ما طاش” يومي الخميس والجمعة 2 و 3 من رمضان ، ( خالي بطرس ) :
لقد انتقل سفهاء طاش بهذه الحلقة من الشهوات إلى الشبهات ومن تمييع الفروع إلى تمييع الأصول ، وبدؤوا مرحلة جديدة من الهجوم على الثوابت ، حيث وظفت الدراما هذه المرة في هدم الأصول العقدية الثابتة عند المسلمين ، ومن ذلك موقف المسلم من النصارى والنصرانية . وقد بثت الحلقة السفيهة أفكاراً كثيرة ، من أخطرها ما يلي :-
ماذا تعرف عن حزب الله !!


