متفوقات الاختبار الدوري ( 1 ) !
إن طرق التحفيز التي يستخدمها المعلم تختلف من معلم لآخر , وتختلف نتيجة إثمارها من طلاب إلى آخرون .. فوجدتُ أن تحفيز طالباتي بإعلان أسماؤهن في فضاء الشبكة العنكبوتية لهُ أثرٌ فعال في دفعهن للأمام وعزمهن على حصول الدرجة النهائية في تلك الاختبارات الدورية فضلاً إلى النهائية ” إن شاء الله ” .. وكما هي طبيعة الحال : تغير دفعة وإتيان أخرى ؛ فتتابع دفعات الأعوام وذهاب طالبات وإتيان أخريات .. يجعل اللاحقات يقلدن السابقات ؛ تفوقاً وسمعةً واحتراماً ..! فبفضل الله هن كما أردت رغم أن التجربة مع بعضهن جديدة كلياً .. فهذه أسماء متفوقات الصف الثالث .. ويليها أسماء براعم الصف الأول :
• لينا محمد العيسوي .
• عهود عبد الله مليباري .
• نوف محمد الصبحي .
• حنين محمد الرحيلي .
• رهف خالد المولد .
• ندى عبد القادر بخاري .
متفوقات الصف الأول المتوسط والحاصلات على نسبة 100 % في الاختبار الدوري :
• أسيل خالد الحازمي .
• العنود حبيب اللقماني .
• تسنيم محمد المرسي
. • جميلة محمد المولد .
• رغد خالد المولد .
• رهف أحمد الحارثي .
• سوار أحمد الزبيدي .
• فاطمة محمود يوسف .
• نسرين حازم القاضي .
• وجدان عبد الله العامودي .
متفوقات الصف الأول الحاصلات على نسبة بين 95 وَ 97 % :
عاجل .. أسماء المتفوقات في مادة الرياضيات اليوم !!
(( تهنئة ))
اليوم هو السبت 7 / 7 / 1431 هـ .. وهو موعد الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني بالمملكة العربية السعودية , ونظراً للأنشطة الذهنية في مادة الرياضيات .. فإن معظم المدارس أدت اليوم امتحان مادة الرياضيات والتي لازال أثرها يشعُّ في ذهني وبين جنبي .. وهو السبب الذي جعلني أقرر الآن إعلان أسماء متفوقاتي اليوم شكراً وعرفاناً لاجتهادهن وتكريماً لتفوقهن .. أسأل الله لهن التوفيق والسداد في جميع أمورهن , حيثُ أنني كلما رأيت نتائجهن .. أُعجبتُ بالجني الذي حصدت .. حيثُ يسعد الإنسان بثمارهِ كلما أينعت والتي تعب في غرسها وتعهدها واهتم بها .. فلله الحمد والمنة أولاً ثم لهن ولأهلهن ثانياً حيثُ نسب التفوق التي حزن عليها متفاوتة ؛
أولاً : النسب التي بين 100 و99 % /
وأسماء المتفوقات هي :
* بشاير ضيف الله الحارثي .
* ميرنا محمد المغربي .
* إخلاص إسحاق كنسارة .
* حنان فيصل الجهني .
*بنان أديب أبو الرُّب .
* ندى علي الحازمي .
* وجدان خالد الزهراني .
* أثير سهل العتيبي .
* أماني علي العوبثاني .
* رهف خليل اللهيبي .
* سارة محمد أرشد .
* عهود أحمد الزهراني .
* وجدان بريك اللقماني .
وهذه أسماء الحاصلات على نسب بين 95 و 98 % :
ثالث في سطور ..!
لكل فتاة منهن طموح يختلف عن الأخرى , ولكل منهن أمنيات وأحلام , تعيشها بين أكناف صدق ووفاء ثابتين , ورغم التباين بينهن إلاَّ أنهن يعشن على قلب واحد , يشعرن بمشاعرهن سوياً , ولأعمارهن الزاهية مراحل , قد تُضَجِّر الغير, ولكن باطنها يكنُّ كل الخير قلوبهن بيضاء كبياض الثلج تحمل من الرقة مالا يحملهُ غيرهن , هن نحلات بل زهرات بل هن ملكات الطهر والعفاف , لم استطع وصفهن بدقة , بل أراهن أجمل ما يُمكن أن يُعبِّر بوصفهِ البشر وذلك يظهر في أخلاقهن الراقية,لم نسمع عنهن إلاَّ كل خير والكل يشهد لهن بالخير .
رؤياهن للحياة :
يختلف تفاؤلهن كما تختلف رؤياهن في الحياة : فترى الطالبة ” أماني العوبثاني ” أن المرء إذا أراد أن يُحقق أمنياته لابد من أن يسعى لتحقيقها ولا يقف , حتى يصل إلى ما أراد ” .. !
وتزيد الطالبة ” بيان اللقماني ” من ثقتها في الحياة بقولها : ” أن من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة ” .
بينما تتغلب الطالبة ” بشاير الحارثي ” على غموض الحياة بقولها : ” علمتني الحياة أن أسير في دروب لا أدري مستقبلها ولا نهايتها , لأسعى وأجتهد في أن أنير ظلامها وأفتح أبوابها وأفُك طلاسمها ” ..!
وتساير رؤيتها الطالبة ” سارة الأعظمي ” بقولها : ” ابتسم تعش فرحاً ” .. !
وتكمل الطالبة ” وجدان اللقماني ” ابتسامة صديقتها بقولها : ” جميل أن ترى البسمة في شفاة من حولك والأجمل أن تكون أنت سبب تلك الابتسامة ” ..
أما الطالبة ” أنوار اللهيبي ” فتزيد من إيماننا بنظرتها للحياة حيثُ تقول : ” أن الحياة لا قيمة لها لولا الإيمان .. فهي لغز غامض لا يُفهم معناها الحقيقي إلاَّ به .. وأن الفرصة الوحيدة للخلود فيها هي توريث العلم النافع ” ..
ثم تستدير الطالبة ” عزيزة الحارثي ” لترسم نظرة أكثرُ دهاءً بقولها : ” قمة الحيرة أن يُقال لك : اجلس في زاوية غرفة مستديرة , وقمة الذكاء حينما تجد هذه الزاوية ” .!
وهذه الطالبة ” مروة دحَّان ” تبين لنا حسن انتقاء من نخالط بقولها : ” الوجوه من حولنا كثيرة , ولكن علينا أن ننتقي منها الصادقين لأنهم هم من يضيؤون لنا ظلام الأيام ولو بوهجِ الشموع ” !
وتكتب لنا طالبتنا العزيزة على النفس ” أروى الحربي ” نظرتها للحياة بقولها : ” الحياة مشوار طويل , بها من المواقف الجميلة والسيئة الكثير , وما يساعد على استمرارية جمالها هو طاعة الله , لأنها أساس النجاح والسعادة في الدارين , وبها تدوم سعادة القلوب ” !
كما ترى الطالبة ” حنان الجهني ” بنظرة كلها طموح ” بأن الحياة أمل مجهول .. يضعهُ الإنسان ويسعى للبحث عنه ليحققه وقد يجد العناء والجهد في البحث عن ذلك المجهول , وإن لم يجتهد في تصميم خطته لن يجده ..فتبقى حياته هائمة بلا هدف .. لأنهُ عطل رسمهُ وتحصيله ” !
بِرُّهُن بأمهاتهن :
البر وما أدراك ما البر .. للأم مكانة عظيمة تظهر على وجوههن وتنطق بها ألسنتهن , لدرجة لا تستطيع أن تتمالك عبرتك وهي تخنقك حتى تنسال على وجنتيك من فيض مشاعرهن , إذا ما كان الحديثُ عنها .. !
كيف لا .. وهي التي حملت كل معاني الدفء والوفاء .. ولا ينكر جميلها إلا جاهل لا يحمل للحب أيُّ معنى , حيثُ علمنا عطفها الحب وحسن التعامل مع الجميع.
فهذه الطالبة ” لولو عماشة ” تقول :
ماذا تعرف عن حزب الله !!

