شكر خاص …
أشكر كل من تفضل بالعزاء والمواساة لأسرة المدرسة في وفاة العزيزة على القلوب مديرتها ليلى شربتلي ” رحمها الله تعالى ” , وخصوصاً من قدِم بنفسهِ من أجل تخفيف وطء المصيبة التي حلت ببناتها المعلمات , وأخص بالشكر المشرفات التربويات :
- الأستاذة الرائعة / حصة اللعبون .
- الأستاذة الرائعة / نادية جاها .
- الأستاذة الرائعة / زبيدة إدريس .
- الأستاذة الرائعة / آمال دهلوي .
فجزاهن الله خير الجزاء ,
فقد كان لحضورهن الأثر الكبير في جبر نفوس المعلمات والطالبات ,
علماً بأنهن لم يحضرن إلاَّ لهذا الغرض فحسب ..
نحسبهن كذلك والله حسيبهن ولا نزكيهن على الله ..
والله يحفظكم ويرعاكم …
كتبتهُ بالنيابة عن جميع زميلات العمل ,
المعلمة / أمل الأنصاري …
نعي من المتوسطة السادسة والأربعون في وفاة مديرتها ..
لقد ودعنا في هذا الأسبوع إنسانة ملكت قلوب من عاشرها بلا قيود ,
إنسانة طغت أخلاقها على عملها ,
إنسانة كانت تحتوي الجميع , إنسانة لها قلب الأم الرؤوم والأخت الحنون
وتعتبر الجميع بنات وأخوات لها ,
كانت تفهمُ نفسياتنا وتراعي ظروفنا , وتضغطُ على نفسها من أجل راحتنا ..
إنسانة ضربت أروع المثل في الإدارة السلسة الحسنة الحاسمة ,
إن سألتني كيف ذاك ؟! سأجيب : إنهُ توفيق الرَّبُّ الرحيم ..
إنها مديرة المدرسة الرائعة الأستاذة :
” ليلى أحمد شربتلي ” ,
نسأل الله أن يعوضها داراً خيراً من دارها وأهلاً خيراً من أهلها ويؤنس
وحشتها وينير ظلمتها ,
ويوسع مدخلها ..
فنفوسنا منكسرة أشد الانكسار …
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا :
” إنا لله وإنا إليهِ راجعون , اللهم أجرنا في مصيبتنا هذه واخلفنا خيراً منها “
فحرارة مصيبتنا لم تبرد بعد ..
اللهم إنا نسألك الصبر والسلوان …
وهنا رابط العزاء في شبكة الساحات السعودية :
خاطرةُ رحلة !
حدثتها أن قد اشتقتُ إليكِ ..
بادلتني بنظرات خاطفة لم تستغرق بضع ثواني ثم ابتسمت .. !
لكنها فضلت العناق عن الحديث من بعيد .. !
ترددتُ في بداية الأمر .. لطلبها !!
فالإقدام بلا تعقل يرمي دوماً لندمٍ أو تحسُّر ..!
حقيقة ..
لا أحبذ أن أزعج النفس بندمٍ أكثر مما مضى !
حاولتْ أن تستغل ترددي ..
كي تقنعني بطلبها ..
ولكن هناك ثمَّة شيءٌ ما يدغدغ ما بداخلي ! شعور غريب يدفعُني لبحث ما يخفى علي ..!
جعلني أميل لذلك ..
وفي نفسي تساؤلات ..
أتجبرني هي أم أنني أنا التي أميلُ لما تريد .. ؟!
فلن يستطع أيٌ منهم إجباري على أمرٍ لا أريده ..
فأقنعتُ نفسي بأن الأمر لي وأنا من طلب ووافق واستعد للقاء !
فاستسلمت .. وطاوعت .. ولكنني أتخذتُ معها عهد .. أن لا تطيل ..
فقبلت .. واشترطت في آن ..!
أن أقبل ولو بعد حين .. !
فابتسمتُ بقلق .. وأومأتُ برأسي أن نعم . .!
ماذا تعرف عن حزب الله !!
