شكر خاص …

الكاتب: أمل | يوم 22 أبريل , 2011

 

 

أشكر كل من تفضل بالعزاء والمواساة لأسرة المدرسة في وفاة العزيزة على القلوب مديرتها ليلى شربتلي ” رحمها الله تعالى ” , وخصوصاً من قدِم بنفسهِ من أجل تخفيف وطء المصيبة التي حلت ببناتها المعلمات , وأخص بالشكر المشرفات التربويات :

  • الأستاذة الرائعة / حصة اللعبون .
  • الأستاذة الرائعة  / نادية جاها .
  • الأستاذة الرائعة / زبيدة إدريس .
  • الأستاذة الرائعة / آمال دهلوي .

فجزاهن الله خير الجزاء ,

فقد كان لحضورهن الأثر الكبير في جبر نفوس المعلمات والطالبات ,

علماً بأنهن لم يحضرن إلاَّ لهذا الغرض فحسب ..

نحسبهن كذلك والله حسيبهن ولا نزكيهن على الله ..

والله يحفظكم ويرعاكم …

كتبتهُ بالنيابة عن جميع زميلات العمل ,

المعلمة / أمل الأنصاري …


[عدد التعليقات: 2] [725 قراءة] [التصنيف: شخصي] [طباعة ]

نعي من المتوسطة السادسة والأربعون في وفاة مديرتها ..

الكاتب: أمل | يوم 18 أبريل , 2011

 

لقد ودعنا في هذا الأسبوع إنسانة ملكت قلوب من عاشرها بلا قيود , 

إنسانة طغت أخلاقها على عملها , 

إنسانة كانت تحتوي الجميع , إنسانة لها قلب الأم الرؤوم والأخت الحنون  

وتعتبر الجميع بنات وأخوات لها , 

كانت تفهمُ نفسياتنا وتراعي ظروفنا , وتضغطُ على نفسها من أجل راحتنا ..

إنسانة ضربت أروع المثل في الإدارة السلسة الحسنة الحاسمة , 

إن سألتني كيف ذاك ؟! سأجيب : إنهُ توفيق الرَّبُّ الرحيم .. 

إنها مديرة المدرسة الرائعة الأستاذة :

ليلى أحمد شربتلي ” , 

نسأل الله أن يعوضها داراً خيراً من دارها  وأهلاً خيراً من أهلها ويؤنس  

وحشتها وينير ظلمتها , 

ويوسع مدخلها .. 

فنفوسنا منكسرة أشد الانكسار … 

ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : 

” إنا لله وإنا إليهِ راجعون , اللهم أجرنا في مصيبتنا هذه واخلفنا خيراً منها “ 

فحرارة مصيبتنا لم تبرد بعد .. 

اللهم إنا نسألك الصبر والسلوان …

 وهنا رابط العزاء في شبكة الساحات السعودية :

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 10] [1,360 قراءة] [التصنيف: شخصي] [طباعة ]

خاطرةُ رحلة !

الكاتب: أمل | يوم 15 فبراير , 2011

 

 

حدثتها أن قد اشتقتُ إليكِ ..

بادلتني بنظرات خاطفة لم تستغرق بضع ثواني ثم ابتسمت .. !

لكنها فضلت العناق عن الحديث من بعيد .. !

ترددتُ في بداية الأمر .. لطلبها !!

فالإقدام بلا تعقل يرمي دوماً لندمٍ أو تحسُّر ..!

حقيقة ..

لا أحبذ أن أزعج النفس بندمٍ أكثر مما مضى !

حاولتْ أن تستغل ترددي ..

كي تقنعني بطلبها ..

ولكن هناك ثمَّة شيءٌ ما يدغدغ ما بداخلي ! شعور غريب يدفعُني لبحث ما يخفى علي ..!

جعلني أميل لذلك ..

وفي نفسي تساؤلات ..

أتجبرني هي أم أنني أنا التي أميلُ لما تريد .. ؟!

فلن يستطع أيٌ منهم إجباري على أمرٍ لا أريده ..

فأقنعتُ نفسي بأن الأمر لي وأنا من طلب ووافق واستعد للقاء !

فاستسلمت .. وطاوعت .. ولكنني أتخذتُ معها عهد .. أن لا تطيل ..

فقبلت .. واشترطت في آن ..!

أن أقبل ولو بعد حين .. !

فابتسمتُ بقلق .. وأومأتُ برأسي أن نعم . .!

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 1] [309 قراءة] [التصنيف: شخصي] [طباعة ]
 1 2 3 4 >>