لنترقب الصفاء , بعد زوال الاحمرار !
حُمرةِ سماءِ الشفق إعلانُ دخولِ صلاةِ العشاء الأولى , وزوالُ تلك الحمرة دليلُ زوالِ النهار المضيء وبدءُ ليلِ طويل ومع رحيلها أغصانُ شجرٍ تميل وظهورِ نجمِ سهيل واطمئنان جفونٍ طال سُهادها وتحقيقٌ لآمالٍ تبغي مُرادها كفارسٍ انتظر عروسهِ في ظلمةِ الدجى تزينت ليلتهما بمغيبِ الشفق وحمرةِ السماء , يرتقبان وقتِ سكون ولحظاتٍ كاللؤلؤٍ المكنون , حتى مطلعَ الغد وبزوغِ فجرٍ جديد ؛ إعلانُ انتهاء أجمل ليلةٍ كتبها التاريخُ على الجبين , فكم هي جميلةٌ حمرة السماءِ في الغروب.
ما بالك بحمرةِ الشروقِ في الإصباح ؟!
كيف أتيت أيها العيد ؟!
هل نفرح أم أننا سنبكي بهذا الخبر السعيد ؟!
كان الوداع صعبًا جدًا حينما فارقنا منتهيًا من مكوثهِ الذي كتبهُ الله له , نفوسنا منكسرة لذاك الفراق المرغم , ولسانِ حالها يقول ليت مكوثك يزيد شهرًا آخر أيها الحبيب .. بعد أن أطللت علينا بحنين المحبين .. وعشق العاشقين .. وأسررت نفوسنا باستضافتك البليغة عنى كل تعبير لمعنى الارتقاء .. ودعتنا وفي القلبِ لوعة على هذا الفراق , متطلعين للقاءٍ آخر فهل ستعود أم أننا سنلقى مرافئنا قبل أن نلقاك …؟!
ماذا تعرف عن حزب الله !!

