لكي نبدع فإننا نحتاج لمساحة من الحرية !!!
إن الحرية التي أعني بها ليست كالحرية التي ينادي بها المتلاعبون بالدين وليست الحرية التي ينادي بها المقصرون … بل إن حرية الدين لها حدودها الحمراء ورموزها المشعة التي لا يقربها إلا ذووا الإلتواء .. إن حريتي التي أعنيها والتي أطالبُ بها هي : ” حرية الرأي ” أو ” حريةُ التعبير ” الخاصة التي تميزُ الأشخاص وتدعمُ فكرهم العام والذي يرونهُ الصواب .. وأساسها المساهمة في دعم آراء الآخرين .. دون المساس بشعائر الدين أيَّاً كانت .. حيثُ أن لها قدسيتها الحدودية والتي تسمح للإنسان بالرقي في سعيهُ الدنيوي لتساعده على الرقي في سماء الإبداع الأخروي , حيثُ تحفز مسعاه ليرقى ويصعد وينتج إنتاجاً إيجابياً ..
إن ترك المهم من أجل الأهم لهو إنجاز بحد ذاته .. ليتفرغ المرء إلى التدريج التنازلي من رأس الهرم الذي هو في أعلاه .. ليحظى بهِ الذين لهم الأولوية في الاستفادة من عطاءاتهِ المثمرة .. فيتوجه حين فراغه ولو خلسة للأقل أهمية منهم .. ويبذل ما يمكن بذله في مجالات شتى .. ينير ظلامها ولو بظهوره الخفي ..
إنني مذُّ أن تركت المواقع والمنتديات الإلكترونية لأتوجه لما هو أهم في واقعي الشخصي .. إلاَّ أنني وجدتُ من يحتاجُ عطائي عمن سواهم .. حتى تأكدتُ أنني أبدعت في رسم الهدف الذي على خطاهِ أسير .. وهذه ليست شهادتي الشخصية , بل هي أوسمة وشهادات علقتها على جدار الحياة التي أسير فيها بخطى ثابتة لا تتغير من أجل شخص أو تنحرف لرأيٍ بخس ..!
لقد وجدتُ واقعي الاجتماعي الحقيقي يطالبني بالمزيد والذي هو أساس عطائي الافتراضي والذي لا أنكر إيجابيتي فيه .. ولو رأى الغير رؤية أخرى تختلف عن نظرتي القصية .. فالأهم الرضى عن النفس حين العطاء , فإن شح المساهمة مع القدرة ” مرض نفسي ” يسمى
” أنانية “ .. والتي أتمنى أن أقصيها بكل ما فيها من الوجود البشري لو كان باليد حيلة ..!
إن إتخاذ القرار الحاسم في أمور كهذه يدفع المرء على الإنجاز أكثر من ذي قبل مع إرضاء الواقع الآخر .. لكي لا يُظن بأن تركك لهُ من أجل أمر شخصي أو إنقطاع عطاءك الممنوح والذي بذلتهُ من أجل إرضاء رب العالمين قبل البشر .. بل كل ما يحتاجه أولئك منك هو إيضاح رؤويتك ولو لم يقتنع بها غيرك .. لأن نفسك تسير بالرضى من تلقاء نفسك إن حاولت إرضاء الآخرين , مع الإيمان بعدم الرضى من الجميع ..
مقادير اختلاف الآراء !!
حكمة رائعة ونحنُ معها لكوننا لا نتمنى خسارة صُحبة الآخرين , ولكن هل في كلِّ أمرٍ يكونُ هذا الود ؟
نحنُ لا نختلف أن لكلِّ امرئٍ رأيهُ الذي يراه ويحترمهُ الآخرون لزاماً , ففي آراء الرجال من يختار لون سيارتهِ وطريقة لبس شماغه أو بدونه , فيحترم الطرف الآخر رأيهُ الذي يراهُ وإن كان مخالفاً لهُ , وفي مجتمع النساء من تحبُّ طريقةً معينة في ارتداءها لفستانها أو تسريحة شعرها أو حتى طريقة تلوينه !
فهناك أمور لا تخضع للرأي العام واحترام الرأي الآخر , فعندما يكون أمرٌ في الدين قد اتضح جلياً منيراً بأدلتهِ وبراهينهُ فيأتيك مخالفاً ليس ذو علم , أو ذو علمٍ دنيوي أو حتى غربي , وقد تشرب منهُ حتى الثمالة , ويجعل تلك الأدلة النيرة عرضة لآرائهِ ويختار منها ما يناسبه ويتخلى عن ما لم يوافق غربياته وثقافتهُ المتخلفة فيأتيك بأدلة وضعية مخالفة فتنكرها وترد عليهِ بحجتك القوية , فيقول : أنت لا تحترم آراء الآخرين ! قل لي بربك أخي القارئ : أفي هذا مجال للجدال ؟ وأي رأيٍ ينتظر احترامهُ فيه , وأيُّ حوارٍ يترقبهُ منك , وأنت خالص النية صافي العقيدة تعمل بسنة نبيك دون تبديد أو فقيدة .
كيف نبني أسرة ناجحة ???
… هاام …
غدٍ بمشيئة الله تعالى ستعرض حلقة للدكتور/ محمد الغامدي ؛ الذي أثرى المدونة بمداخلاته النيرة ,
ستذاع الحلقة على إذاعة جدة يوم الأربعاء الموافق 3 / 3 / 1431هـ في برنامج نصف المجتمع
بعنوان ” كيف نبني أسرة ناجحة ؟ “
حينما تهانُ مشاعرنا بانتهاءِ عامنا !!!
عامٌ بالأمسِ مضى , وعامٌ اليومَ أتى !
عامٌ ودِّعنا أمسهُ بالبكاء وعامٌ استقبلنا يومَهُ بالدِّماء !
وما أصعبُ العيشَ عندَ اختلافِ أشخاص على أرضٍ خصبة أشرقت شمسها وأينعتْ ثمارُها وتهللت أسارير أشجارها فابتهج طيرها وغردت بأجمل ألحانها ..
أو تظنُّ العيش على أرضٍ كتلك سهل .. رغم رغد عيشك المتمثل ببعض من أحببتهم تعيش معهم على حلو الحياةِ ومرها وألمك لبعدهم وفراقهم يفوق لذة ذلك العيش الرغيدِ بجانبهم ..!
فقد تجد بعض تذليل في أرض ولو فسره أصحابها بغير ذلك إلاَّ أن لك نفساً كريمةً عفيفة تأبى أن تداس كرامتها ولو بمقدار أنملة .. تتأثر بأدنى سوء فهجرتها بكل فنون المشاعر .. ولو كان ذلك صعباً إلاَّ أن ألمك يؤنس كل فقدٍ لك …
زعزعة مشاعر تهدد أمن أوطان نفوس بريئة مع بداياتِ هذا العام فقد ودعت عامها السالف بآلام شتى وأحزان مليئة بكل فنون الحزن الملطخ بالدماء , فهي تبحثُ عن أمنٍ يلمُّ شتات أذهانها ويطمئن قلوب ارتجفت عروقها في أدراجِ موجاتٍ يعيشُها العالمُ اليوم مليئةً بالألمِ الممزوج بقهرْ ,وفوضى المشاعرْ التي اجتاحتْ أصناف البشرْ , فآمال وأنوار يمتزجان , ننتظرها ليعود الصفاء وتبرقُ السماء بنجومها اللامعة ويتوسطُها القمرْ , فلك أن تتخيل كيف هي معالم الجمال تحتَ السماء في تلك الليلة الوضَّاءة حينما يتحقق حلمها النائم في سبات الأوجاع ..!
وأنت تسرح بخيالك الحزين في كل سماء مررت عليها منذُ عام .. تتساءل .. أيحقُ للأمل أن ينصب ركازهُ بين جوانب الحياة , أم أنهُ يلزمهُ لملمة دقائقه ليرحل إلى حيثُ لا أمل .. ؟! فهل ياترى سهلٌ هو البناء كالهدم ؟ لا أظن ذلك ممكناً ما كان .. ولكن ..
ومضة ألم في نهاية العام ..!
لحظات ألم تعترينا ودقائق أسى تحتوينا , ففي الحديث ” إنَّما الأعمال بالخواتيم “ ,
العام يستعدُّ للرحيل , ليحمل رَحْلهُ بحِمْله كما حل ضيفٌ كريم ,
فبذلك الحديث تسعد النفوس لأنها تألمت لوداعهِ وحزنت لانصرامه ,
دمعت العينِ أوبةً من معصية , وهاجت النفس إنابةً ورجعة ,
فبين نفسٍ مطمئنة ونفسٍ خبيثة , كانت النفس اللوَّامة ,
تلك المُنيبة , التي تلوم صاحبها عند كلِّ مصيبة ! والراجعة لربها عند كلِّ خطيئة !
ولا تعلم ما هي النتيجة ؟! هل ستملأ الحسنات الصحيفة ؟ أم اقرأ المزيد »
تبًّاً لهم …أنظري كيف يستهترون بعقولنا !

حينما نسلم عقولنا وقلوبنا للأغبياء نصبح بذلك أغبياء , ستسأليني ” كيف ذاك ” .. وسأخبرك بالأمر …
لأوضح لكِ الصورة أكثر ..
لكي نعي حجم الخطر ومداه ؛ ونحكم حينها هل نحنُ أغبياء إن سلمنا بما أوهمنا به الأعداء أو أننا تجاوزنا الغباء ..؟!
لنتدارك خطأنا إن حققناه أو نرد غباؤهم عليهم , ليعلموا أننا لسنا كما يظنون و لن نسمح لأولئك بالاستهتار بنا وبمشاعرنا وديننا وعقيدتنا …
فتن كقطع الليل المظلم ..!
المجتمع حولنا أصبح غامضًا بزعزعةِ دينهِ وتشويه صورته , ومحاولة تشتيت فكره .. وإعتام حقيقته ، حتى ظننا أنفسنا في آخر الزمان … إن ما تحدث بهِ شيخنا الفاضل ” سعد الشثري ” هو الصواب , بل هو الحق والنور , ولكن أنَّا لنا من نور إن تعمدنا إطفاء مصابيحنا ؟!!
بغمام الحب أمطركم ..
إلى أحبتي زوار مدونتي .. حللتم أهلاً ووطأتم من الأرض سهلاً .. بمقدمكم أفرش موطئكم ورودًا وريحانًا ..
مدونتي بكم ولكم ومن أجلكم .. لعلها تزرع الحكمة وتمحص المحنة وتجني الفائدة , لنصل للسلام الذي كان مجرد خيال …
مدونتي من أجل الخير أنشرها .. ولدفع الفتن أكتبها , راجية تحقيق أهدافها التي وضعت من أجلها …
إلى والديَّ الكريمين .. وأساتذتي الثابتين ..
إلى أخواني المعلمين وأخواتي المعلمات وأبنائي الطلبة والطالبات ..
إلى وطني الحبيب الذي ترعرعت على أرضه وواستظليتُ بسمائه , وتغذيتُ من خيراتهِ واستقيتُ بمائه ولازلت , حتى عشقتُ شكله ومسماه ..
والذي أخشى عليه من منافقي الأوطان وخونة الأزمان ..
حتى غدا لقمةً سائغةً لكلِّ عدوٍ ومرتزق .. بَعُد شرُّه أو قرُب ..
مدونتي بين أيديكم أضعها ..
لعلها تقدم لكم ما تنفعكم .. وتطرح ما يبعد عنكم شروركم .. والتي تتقبل آراؤكم بابتهاج .. واقتراحاتكم بشوق .. ونقدكم بصدرٍ رحب ..
لكم أقول .. حياكم الله وبياكم .. وجعلني في جنة الفردوس وإياكم ..
بصحبة رسوله الكريم وصحابته الميامين بجوار ربِّ العالمين …
اللهم آمين ..
استخفاف بالعقول أم أنها تجارة عمياء ؟!!
هذه الصورة التي تعبر عن ضعف إدارك من سمح بدخولها إلى الوطن العربي سواءً كان جاهلاً أو متعمد ..! فكلاهما سببًا لتغافل هؤلاء التجار الحمقى , ليكسبوا الأرباح جراء هذا الاستخفاف !
لك أن تتخيل ابنتك أو أختك أو زوجتك .. عندما تلبس ملابس كتب عليها ” أخت للبيع ويمكن استبدالها بجزمة ” !
الساحات
شبكة الدفاع عن السنة
مكتب التربية والتعليم بشمال مكة – بنات
منتديات صدى الأقلام
منتديات عرين القلم
ماذا تعرف عن حزب الله !!
أحداث جيزان أول بأول !






