العاطفة … والجفاف

الكاتب: أمل | يوم 2 أغسطس , 2010

 

1448181630_67a3327c2f

إن حديث العاطفة حديث منشق .. حيثُ ليس لها مكان في كثير من القواميس خصوصاً في دوامة الحياة المتواترة , فمنهم من يرى الحديث عنها حديث فارغ ليس له مكان في تلك الكتلة المتراكمة من الهموم , والبعض يراها من المحطات التي يعبرها المرء ويتجاهلها دون أدنى اعتبار لوجودها .. ولكن الحقيقة تظهر في أن انجذاب النفس نحو موضوع المشاعر والأحاسيس قوي .. كقوة انجذاب المغناطيس نحو الحديد .. والنفس تميل كل الميل نحوها .. ولكن تجاهل هذا الجانب يعتبر هروب متعمد إلى اللا شيء الذي يسبب الخطر الذي نواجهه مستقبلاً , وكثيراً ما نتجاهل هذا الموضوع بالذات , خصوصاً في الحياة العملية التي لا تقيم لهذا الموضوع أي قيمة والتي تبدو فيها المشاعر صفراً .. والحقيقة أيضاً تجعلُ النفس تميل مع الذين يقيمون للمشاعر وزنا , ويجعلون لها بعداً لا يعرف مداه إلا أولئك المرهفين .. ولا يقدره إلا هم .. فكثيرٌ من الشباب وخصوصاً الفتية والفتيات يحتاجون لفيضٍ غزير من المشاعر وهذا الفيض العاطفي موجود لدى والديهم ومن ثم معلميهم , خصوصاً أننا في زمن تظهر فتنهُ حتى من بين جدرانه فإن لم يجدوا ذلك منهم , حتماً سيبحثون عنهُ في مكانٍ آخر , وهذه الفطرة ليست بأيديهم أو من حق والديهم منعها بإرادتهم , فإن وفرنا لهم الدعم المادي , يجب أن نوفر لهم الدعم المعنوي , والذي هو بالنسبة لهم كل شيء , والذي بدونهُ يخفقون في كلِّ شؤون حياتهم ,

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 12] [138 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي .., نشء وتربية ...] [طباعة ]

لماذا يتعالى التُّراب !؟!

الكاتب: أمل | يوم 21 يوليو , 2010

 

 أيجتمعُ التعالي .. والسقوط .. ؟!

هل يولد الناس سواسية , أم أن هناك من يولد وفي فمهِ حلمة من ذهب .. !؟ تميزهُ عن غيرهِ من بني آدم !

يظن البعض أنهُ حينما ولد كان يلبسُ تاجاً أو ازداد على بني آدم بريشة وضعت فوق رأسهِ .. مسكين . .إي والله إنهُ مسكين .. من يظن نفسهُ خيراً من غيرهِ .. ولهذا الظن السيء علامات , فترى انتفاخ الريش ورفع الرأس وزم الشفاة والتباهي بالنسب والتفاخر بالمال والتكاثر بالأولاد واستصغار الغير من أجل الشهادات ..  ولو ارتكب أكبر الجرائم وحمل أعظم الأوزار .. ناسياً أن كل ذلك ابتلاء من الله له ..!

إن هذا المخدوع خلف نفسه وشيطانه لم يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ” من كان في قلبهِ حبةِ خردل من كبر كبَّهُ الله لوجهه في النار ” أيُّ فخرٍ وأيُّ نسبٍ وأيُّ مالٍ أو قبيلة ستنجي من عذاب الله ؟! يتوارى الجواب خلف الأعتاب حينما نراهُ متمثلاً في كلامهِ صلى الله عليهِ وسلم حين قال : “ إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفتخر أحد على أحد , ولا يبغي أحد على أحد ” ..

بل ما يضحك السن ويثير العجب .. حينما يغتر المرء بأصلهِ .. وأصلهُ من تراب .. كلنا أبناء آدم , حينما يُتلى القرآن بقلب يكونُ للمرء قلب , وحينما يتلى باللسان سيبقى ميت القلب .. قال تعالى : ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” , وقال صلى الله عليه وسلم : ” كلكم من آدم وآدم من تراب “ وقال عليه الصلاة والسلام  : ” لا فضل لعربي على أعجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى “ الله أكبر ..

هنا المقياس الحق , التقوى , والتي ضاع معناها مع تقدم العالم نحو جهنم !!!

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 4] [126 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

تأنيث الشباب !!!

الكاتب: أمل | يوم 11 يوليو , 2010

get-9-2008-rljzm3dq

      بدايةً لم أُشيء أن أقول الشباب المؤنث , بالرغم من توحيد المعنيين , إلا إنني اخترت جملة ” تأنيث الشباب ” لكونها تخفي الحقيقة وتتظاهر في أن طريقة تأنيثهُ خارجة عن إرادتهُ بينما الثانية تعني أنهُ هو من اختاره , والسبب في ذلك أنني أتلمسُ له العذر في كونه سقط في منظومة التأنيث , وجعلهُ في منظر غير لائق بهِ , وظهوره في هيئة مزرية للغاية , محاولاً جذب الانتباه مما يدلل على حظيهِ القليل من مجتمعهِ ونفسهِ المريضة , مع التنبه في أن الأنوثة ليست ذنباً بل هي أجمل ما اختارهُ الله في الكائنات لأن الأنثى جُبلت هكذا ولم تحول نفسها ولم تخلع ثوبها الذي اختارهُ الله لها , إن هذا الشباب المؤنث .. نسي أو تناسى قضية اللعن العظيمة حيثُ قال رسولنا وحبيبنا المعصوم صلى الله عليه وسلم : ” لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة , ولعن المرأة تلبس لبسة الرجل ” .. والتشبه من كبائر الذنوب , إن كان ذلك الشاب مؤمناً من المسلمين !

 فهذه أمور ينبغي التنبه لها بل والتشديد عليها وهو ذنبٌ عظيم وشرٌّ وبيل لأنهُ مرضٌ عُضال أصاب شباب الأمة وشاباتها , فجعلهم مشلولي الأركان لا تنكر قلوبهم ذلك ويستصغرون ذلك الذنب الكبير , فكلٌ امرئٍ مسؤول ولهُ جزءه من ذلك الذنب , فولي الأمر مسؤول والنظام مسؤول , والإعلام مسؤول والمرافق التعليمية مسؤولة والمجتمع بأكمله مسؤول , وأنت أيها الشاب صاحب الذنب العظيم عليك المسؤولية العظمى إن لم تتب , أوَتعْجَبُ بنفسك إذا ارتديتُ قميصاً يشبه قميص أختك أو ابنتك ؟! , أو وضعت بعضاً من اكسسوارتها في يديك؟! , أو أطلت شعرك كشعرها ولممتهُ أو نفشته مثلها سبحان الله ؟!, أو استعريت من رجولتك , وتبرأت منها مالذي يرغمك على ذلك كله , وقد يسر الله لك من معالم الجمال الكثير , ما أجمل هيئة الرجل الثابت على مبدئهُ الذي فُطر عليه , لا يغيرهُ إعصار ولا يحركهُ زلزال .. إن الذين أُعجبوك بتشبههم ستحشر معهم لا محاله , ولكنك ستندم في يوم لا ينفعك معه الندم , فتب واستغفر وارض بما قسمهُ الله لك وعد فلا زال طريقُ التوبة  أمامك مفتوح لم يقفل بعد , قبل إنقباض روحك وأنت منغمسٌ في إثمك وغارقٌ في ملذاتك ! , اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 6] [153 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي .., نشء وتربية ...] [طباعة ]

دورات علمية وأنشطة تدريبية … ثم ماذا ؟!

الكاتب: أمل | يوم 11 يوليو , 2010

 

إن للدورات التدريبية والحلقات التنشيطية أثر فعال في تطوير العمليات التعليمية , وكما نرى ازدياد تلك الدورات يعزز من دوافع المعلم العملية والعلمية والنفسية على حدٍّ سواء .. حيثُ أنهُ يزداد علم ودراية بأمور لا يعلمها كي يكتسب خبرةً وحنكة .. بل وينبغي حسبان تلك الدورات التأهيلية من ضمن أهداف الخطط التي توضع بداية تطوير المشروعات العلمية و لتسير عجلة القطار في مسارها الصحيح ونصبح من مصاف الدول المتقدمة علمياً واجتماعياً ونفسياً , ومن وجهة نظر شخصية , أجد أن تلك الدورات تساعد النشء على الرغبة في ازدياد فاعلية التعليم إذا ما وجدوا معلماً يزرع في نفوسهم دوافع التعليم بشتى طرقهِ بحسب التطور الحاصل .. بل ونجد الإقبال على حضور تلك الدورات يتزايد بنسب عالية , مما ساعد على فتح باب التنافس المطلوب .. ليحقق كلٍّ امرئِ أهدافهُ بنفسه  بطريقتهِ الخاصة في التقدم نحو الأمام .. فضلاً إلى التطوير الذاتي والبحث الشخصي المضني الذي يحملهُ أولئك المخلصين ..

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: لا يوجد] [70 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

بسمة طفل ودمعته ! ” من قديم كتاباتي “

الكاتب: أمل | يوم 19 فبراير , 2010

 

dream

 

لقد أحاط الإسلام الحياة الزوجية بسياج منيع من العفة والطهارة وأحاط الزوجين بحصانة وبناء الثقة , إلى أن ينتجوا أطفالاً قد نشئوا على هذه المعاني السمحة من الحياة .

ونظراً لاختلاف طبائع الصغار عن الكبار وتحكم براءات الطفولة , فهم لا يجدون غير التسلية مغنماً وغير اللعب مطمعاً , فبتجربتك في أخذ أحد أبناءك لتشتري لهُ ما غلا ثمنهُ من ملابسه ستجد العبوس وقد اعترى وجههُ الصغير حتى ترضيهِ بلعبة وقد بخس ثمنها بدراهم معدودة ..


ابتسامة طفل :

اصطحبتُ خمسةً من الأطفال قبل يومين وخادمة لقرية الألعاب , واختار أغلبهم أرجوحة تروقُ للكثير منهم بينما اكتفى البعض بالصمت , والصمت هنا يعني الموافقة حيثُ لم يُشِر ذاك الطفل إلى أي اختيار , وما إن امتلأت الأراجيح الكهربائية جميعها ورُبطت الأحزمة واعتلت الأرض لتعلن بدء الارتفاع وتمهيداً للحركة وأنا أرقبُ ذلك كله , فإذا بالثغورِ البريئة جميعها باسمة تملؤها بسمةً متوافقة رائعة  ناعمة , ملأت أرجاء القرية براءةً وحبورًا , جعلت القلب يخالج تلك الابتسامات بهاء والنفس يملؤها فيضٌ من السعادة المنقطعة النظير إلاَّ من مثل هذا بلا موانع أو كوادر تحشوها , فلا تتوانى أيها البالغ في توزيع البسمة ,على ثغور الأطفال ما استطعت لأنك تكسبُ من جراء ذلك أجرًا عظيماً وتدفعُ ضُرَّا ..

دمعة طفل :

قسوةٌ هي العبوس في وجه طفل , وقسوةٌ هي حرمانُ طفل , وقسوةٌ ثالثة هي ضربُ طفل , ورابعة هي منعُ طفل !

طفلٌ حُرِم فأعطهِ وإن لم يكن لك فإنك قد أوصلته لأمنيته يصعب تحقيقها , وطفلٌ منعَ فساهم في إيصال ممنوعهِ إن لم يكن مضرَّا ولا تضرب طفلاً مهما كانت الأسباب لأن ضربهُ إيلام وكسرٌ أحلام , ولا تعبس بل ابسط واضحك فإن لم تضحك فتضاحك أو اكتف بالإبتسام !

أبٌ اصطحب طفلين من أجمل ما رأت عيناي , نزل من سيارتهِ ليشتري غرضاً أو سيجاراً , لا أعلمُ بالضبطِ بغيته

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 2] [332 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

راقب ما تقول .. فإنهم يقولون …!

الكاتب: أمل | يوم 10 ديسمبر , 2009

wh_42136567

 

لابد أن يراعي المؤمن منطقه وقوله ويعي ما يلفظهُ لسانه فإن نطق بكلمة كتبت سواءً كانت خيراً أو شراً .. فتثبت الحسنة وقد تمحو السيئة إن استغفر .. لقول الله تعالى في كتابه العزيز ” مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ” … أي لها منْ يرقبها معد لذلك يكتبها لا يترك كلمة ولا حركة إلاَّ وتكتب كَمَا قَالَ تَعَالَى : ” وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ” وقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ” إِنَّ الرَّجُل لَيَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَان اللَّه تَعَالَى مَا يَظُنّ أَنْ تَبْلُغ مَا بَلَغَتْ يَكْتُب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِهَا رِضْوَانه إِلَى يَوْم يَلْقَاهُ وَإِنَّ الرَّجُل لَيَتَكَلَّم بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَط اللَّه تَعَالَى مَا يَظُنّ أَنْ تَبْلُغ مَا بَلَغَتْ يَكْتُب اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْم يَلْقَاهُ “

وجاء في الحديث القدسي من حديث الأحنف بن قيس : ” يَا اِبْن آدَم بُسِطَتْ لَك صَحِيفَةٌ وَوُكِّلَ بِك مَلَكَانِ كَرِيمَانِ أَحَدهمَا عَنْ يَمِينك وَالْآخَر عَنْ شِمَالِك فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينك فَيَحْفَظ حَسَنَاتك وَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَسَارك فَيَحْفَظ سَيِّئَاتك فَاعْمَلْ مَا شِئْت أَقْلِلْ أَوْ أَكْثِرْ حَتَّى إِذَا مُتّ طُوِيَتْ صَحِيفَتُك وَجُعِلَتْ فِي عُنُقك مَعَك فِي قَبْرك حَتَّى تَخْرُج يَوْم الْقِيَامَة فَعِنْد ذَلِكَ يَقُول تَعَالَى : ” وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا اِقْرَأْ كِتَابك كَفَى بِنَفْسِك الْيَوْم عَلَيْك حَسِيبًا ” .

استشرى هناك ألفاظ لا يبالي بلفظها المؤمن حتى وإن كانت مخالفة لشرع ربه , حيثُ أن بعضها يعدُّ تعدي على أفعال الرب , والبعض منها معصية يجهلها من ينطقُ بها .. فإليكم بعض تلك الألفاظ والتي أسأل الله أن يغفر لنا ولجميع المؤمنين أحياءً أو ميتين من كل ذنب .. اللهم آمين …

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 8] [203 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

صورتك بألوانك تعجب الناس وترضيك !

الكاتب: أمل | يوم 4 ديسمبر , 2009

fswfsw

في بداية العام يطلب معلم الرسم من طلابه كراسٌ وألوان ومقصٌ وأقلام , فحصَّةُ الرسمِ من أروع الحصص وأقربها إلى النفس فهي تدفعُ الضيق وتعبِّرُ عما في نفوس الطلبة , إذ تجد الطالب يرسمُ ويلوِّن ويدمج ويحاكي رسم معلمه .

في الحياة كثيرةٌ هي حصصُ الرسم ولكننا نجهلها ولا نستغلُّها أو حتى ندرك السبيلُ إليها , الحياةُ كرَّاسٌ أمامنا والتجارب ألوانٌ تواجهُنا والمشاعر أقلامٌ ترسمُ مشاعرنا لتعبِّر عما بدواخلنا .

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 8] [216 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

ماذا تقول هذه الفاجرة !!!

الكاتب: أمل | يوم 1 ديسمبر , 2009

 25013

 

انتبهي ابنتي الغالية من تتبع الفاجرات وتقليد الممومسات , اللاتي يظهرن في القنوات , فهن أشد شراً من المرض الخبيث , فالمرض يمحي الذنوب ويضاعف الأجور ويثبت محبة الودود .. أما مرضى القلب يسلبونكِ دينك وعفافك .. يسلبون نظرتك البهية لتبقين تالفة كأي أثاث انتهت وظيفته أو جهاز اختل عمله ..  إن هؤلاء الفاجرات ظهرن في أجمل حلة لتقبلي بها وتتشربي ما تفعلهُ وتقلدي ما تقومُ بهِ  , ومن ثم تقعي في شباك حبها ليحشرك الله معها .. واعلمي أن من أحب قوم يحشر معهم , فقد ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏: “‏ المرء مع من أحب يوم القيامة   ” وقال صلى الله عليه وسلم : ” من تشبه بقوم فهو منهم ” أي في الإثم والخير .. وقال : ” المرءُ على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل  ” .. وقال تعالى في سورة المائدة : “ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ  ” . فاحذري من تتشبهي إلاَّ بمن اتبع رضوان الله وطلب غفرانه , لأن محبتك لهم توجب حشرك معهم بإذن الله .. ولا تقلدي إلا المؤمنين الذين اتبعوا ما أُمروا بهِ لأن تشبهك لهم موجب ببعثك معهم , فإن قلدتِ تلك العاهرة وقصصتِ شعركِ كتلك الفاجرة , ولبستِ لباس المومس الرعناء .. فإنكِ ستحشرين معها من أجلِ فعلكِ هذا , وقد ترينهُ عملٌ يسير لكنهُ أمرٌ خطير قد يرديكِ في المهالك دونما علم منكِ إن لم تتوبي   .. يمكنك بنيتي لباس ما يعجبك إن كان في حدود شريعتنا السمحة , لأن لنا حدوداً لا نتخطاها في جميع أمرنا , سواءً في ملبسنا وزينتنا أو مأكلنا ومشربنا , فلا دستور لنا غير القرآن ولا آمر ولا ناهٍ غير شرع الله فما أتانا بهِ حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليهِ وسلم نؤتيه وما نهانا عنه ننتهي عنه , لنفوز في الدنيا والآخرة … فمن ليس لهُ حظٌ في دينه فليس لهُ حظٌّ في دنياه .

فهذه إحدى المومسات صاحبات الخنا والفجور تقول أن لا مانع لديها أن ترقص وإن كانت تتلو القرآن اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 10] [526 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي .., نشء وتربية ...] [طباعة ]

كلاليب الفتنة ..!

الكاتب: أمل | يوم 25 نوفمبر , 2009

779227795_8ae7cdb659

اشتهر الثعلب بالمخادعة والمكر والتحايل على فريسته ليوقعها في شراكه فهو ليس كالسباع مثلاً والتي تعتمد على مواجهة فريستها والفتك بها .. لا هو يدور ويلف ويخادع ويتحايل ويرتدي عدة حلل ليتمكن من فريسته ..
ولا أعلم هل هذه الصورة المركبة حقيقية أم أنها من واقع الخيال القصصي الذي تعرفنا عليه من خلال البرامج الكرتونية والمطالعة المتكررة لقصص الأطفال التي سيطرت على عقول الأكثرية منهم والرابح من استغل ذلك في المفيد ليراها أحلام تتحقق بين يديه … بالضبط كالثعالب هم المنافقون سواءً كانوا عرباً أم عجم , فهم يقتنصون فرائسهم من بين آلاف المسلمين بالتحايل والمخادعة , بل ونجدهم قد سلطوا قواهم لافتتان شبابهم بها , حيثُ استغلت تلك الفرائس مهارة صيدها فاستطاعت اقتناص الشباب بالقبض على أيديهم التي يشعرون من خلالها الألم , وذلك بافتتانهم بصور الفتيات كلما أرادوا إغوائهم به والعكس صحيح .. حتى أصبحوا ألعوبة يحركهُا العدو كما شاء وكيفما يشاء , حتى لو لم يكن ممن يستهويه مجونهم الشيطاني الذي فتنوهم بهِ أو يبحث عنه “و لو أنها فطرة أودعها الله فيهم ووجب اتقاؤهم منها ” فلهم مرحلة يكونون فيه لدرجة الفوران العاطفي إذا ما شاهدوا تلك المناظر المخزية بدون قصد , ويلزمهُ التقى بقدر المستطاع حتى إذا ما وقعت عيناه على شيء لا يرضاه دفعهُ إيمانه , فكثير من الصحف والمجلات والبطاقات تحمل صوراً للساقطات ملقاة على أرفف المكتبات ومراكز التبضعات ولو ذهب لشراء بعض خبز أو حتى زبد .. سيراها رغماً عنه .. فمن يحمل ذنب ذلك الشاب المفتتن ؟! حسبنا الله على من ألقى بيننا الفتن .. ولم أغفل عن مواقع الفجور والفتن والتي لا يدخلها الشاب إلاَّ بعمد ..
ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك العهد الذي سلم من كثيراً مما نحن فيه أولى الشباب اهتماماته بهم وكان حريصاً على إبعادهم عن الفتنة وما يوقعهم في شراكها ؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فلينكح فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لا يستطع فليصم فإن الصوم له وجاء )) وكان الخليفة عمر بن عبد العزيز يمنع تجولهم في الشوارع بعد صلاة العشاء خشية عليهم من الفتن . ماذا لو كان بيننا سيدنا وحبيبنا محمدا صلى الله عليه وسلم ؟! أو عمر الفاروق ؟ أو عمر بن عبد العزيز ؟ أو أياً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: لا يوجد] [134 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي .., نشء وتربية ...] [طباعة ]

أطفال ولكن … ضد الدمج !

الكاتب: أمل | يوم 24 أكتوبر , 2009

alwan

لقد أثير في الآونة الأخيرة فكرة دمج طلبة الصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية , والذي هو علامة بدء الدمج لباقي المراحل , فكيف يرضى أولياء أمور البنات بدارسة بناتهم في مدارس بها أولاد ذكور , مما يؤدي ذلك لمشكلات لا حصر لها , ولو تظاهرت مديرة المدرسة أو المعلمات بغير ذلك , وإيهام المجتمع أن ذلك جديرًا بهن كأمهات مربيات في معرفة شؤون الطفل الولد واحتياجاته أكثر من المعلمين الذكور ..! ولو كان ذلك حقيقة لما أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بتفريقهم في المضاجع وهم صغار , حيثُ قال صلى الله عليه وسلم : ” مروا أبناءكم للصلاةِ لسبع واضربوهم عليها لعشر , وفرقوا بينهم في المضاجع ” مما في ذلك دلالة على تفكيرهم في شؤون نخشى منها في سن السابعة حتى العاشرة …!

فقد يقول قائل :

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 20] [286 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]
 1 2 >>