كلمة من قلب محب ..!

الكاتب: أمل | يوم 25 نوفمبر , 2009

27049

 

حبيبات القلب ” طالباتي “ .. قد تعلمن مكانتكن عندي ومدى اهتمامي بعالمكن .. وحرصي على النهوض بكن لمعالي القمة حيثما كانت ..

 

إنني أسعى أن أصل بكن إلى حيثُ لم يصل أحدٌ بعد .. لذلك أتمنى أن تسلكن ما يمكنك سلوكه من حيثُ رضا الله أولاً واحترام الكبير ثانياً ..

 

ومن ثم اتباع ما افترض عليكن وما أنتن ملزماتٌ بهِ في كل شؤونكن الشخصية والمستقبلية العامة  …

 

فاصل من “ حب ”  … !

 

لي أخت غالية حملت كهم ما تحملهُ نفسي وأجزل ألا وهي صديقة العمر ورفيقة الدرب ” أم مالك “ .. ومن لا يعرف أم مالك الأزدية ..؟! هي الحرة الأبية

هي صاحبة الذب عن العقيدة .. هي من دافعت ببسالة عن صحابة رسول الله .. هي حفيدة عائشة .. هي من تمنت أن يحشرها الله مع أبي بكر وعمر الفاروق ويزيد بن معاوية … 

هي من عشقت الوطن بترابه وأركانه …

هي القدوة للكثير من الرجال فضلاً عن النساء .. هي إمرأة بأُمة ..

هي تلك الناصحة المربية الطاهرة ..

هي التي يعجز المداد عن وصفها احتراماً وتبجيلاً لمكانتها العملاقة .. فقد أحبَّت إهداؤكن كلمة صدق في زمن كثر فيه دعاةُ اللمعة الإعلامية الكاذبة  …

” نسأل الله أن يجمعنا بها وبمن نحب في مستقر رحمتهِ “

فهلاَّ استمعتن إليها بنياتي .. وحفظتن ما أسمعتكن إياه …

ولتتفضلي يا أم مالك بسكبِ مسكك الطاهر وقلمك البراق …

لكِ من القلب تحية بيضاء بحجمك …


[عدد التعليقات: 4] [468 قراءة] [التصنيف: طالباتي .. ومن هن في مقام بناتي ..., لقاءات .., نشء وتربية ...] [طباعة ]

4 تعليقات على هذه التدوينة
  1. صاحب التعليق: أم مالك الأزدية | يوم 26 نوفمبر, 2009 | الساعة 1:40 ص

    السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
    السلام على صانعات المجد ومنتجات عماد هذه الأمة
    السلام على من نتطلع عليهن ونأمل أن تقوم للدين قائمة من تحت أياديهن
    السلام على حفيدات عائشة رضي الله عنها
    وبنات فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين
    بداية دعوني أهنئكن على هذا الخير الذي أختصكن الله به بأن جعلكن تحت يدي أستاذتنا الفاضلة أمل
    ونعم من تؤتمن ونعم من تربي ونعم المرأة المعلمة المربية
    ليتني أعود مثلكن اليوم لأتتلمذ على يدها الكريمة
    بنياتي الفاضلات
    تمر أمتنا الإسلامية بأسوأ ما مرّ عليها منذ العصور السالفة من هزيمة وذلّ وإنكسار
    وماذاك إلا بسبب ما نعوم فيه من مفاسد عمت مجتمعنا الذي كان يتميز بخصوصيته وقدسيته وببعدنا عن الدين
    حتى غزونا من خلال الفضاء حينما عجزوا على غزونا بالإستعمار الذي خضعت له العديد من الأمصار والأقطار
    لقد وقف دونكن رجال أراقوا دماؤهم ومزقت أجسادهم وقطعوا أشلاء
    وحافظوا عليكن ردحاً من الزمن
    مما جعل المرأة في بلاد الحرمين تحظى بما لم تحظى به غيرها
    فلا تفرطي فيما قدموه من ثمين ونفيس وتنصاعين لدعاة الشر بيننا
    أي مهجة الفؤاد
    إن الحرة من النساء لا تقبل النقيصة لرجالها
    وأكثر ما يقهر رجالنا الأحرار أن تفرط نساؤهم في عفتهن وحياؤهن ودينهن
    فوالذي نفس مالك بيده
    أنهم يريقون الدموع وتكاد تتفطر قلوبهم وهم يرون بناتهم ونساؤهم يتمخطرن بالتبرج في الأسواق
    ويخالطن الرجال ويتقصعن بخطواتهن ويتمايلن بأجسادهن
    ذهب الحياء فمن للحرائر ليزينهن اليوم
    أعلمي يا غالية على قلوبنا أننا ندفع الكثير ولا نراك تقتدين بهن أو تنصاعين لمن يطالبونك بالتخلي عن عفتك وحياؤك ودينك
    عليكن نعلق الأمال العريضة وبكن نرفع رؤوسنا ونتباهى
    فلا تخذلونا يا أعز من نخدم وأغلى من نحافظ عليه
    أمكم أم مالك الأزدية

  2. صاحب التعليق: أمل | يوم 28 نوفمبر, 2009 | الساعة 6:58 م

    حياك الله يا حبيبة الروح ويا قريبة الفؤاد …
    تأكدي أن رسالتك قد وصلت بمقدار المئة % فطالباتي بإذن الله يعون حجم الحرب الصليبية التي تستهدف حجابهن وعفتهن , هن يعلمن أن أعداء الإسلام يسعون لسلبهن حجابهن بطرق ملتوية من حيثُ الإغراء والتبرج والسفور حتى تتخلى الواحدة عنه وتحقق أهداف أعدائها فتخسر حينها كل شيء , هن يعلمن أن تراثهن الثمين يكمن في حجابهن ورسالتك الرائعة ووصيتك اللامعة سوف توضع في الحسبان , وستعتبرها كل واحدة منهن وثيقة نجاح ؛ يجب أن تحفظ ويحكم تطبيقها لتنجو من كل ما يمكن أن تصاب بهِ الأمة وتبقى سدًّا منيعاً لكل سوءِ يقصدُ أمتها ..
    وفقك الله لكل خير وأثابك الفردوس الأعلى من الجنة .. ولا تدعينا أخيتي .. فاجعلي اطلالتك البهية تغمرنا كل حين … :D

  3. صاحب التعليق: أم الشيماء | يوم 2 ديسمبر, 2009 | الساعة 10:37 م

    بارك الله في الغاليتين

    ولاحرمنا من هذه الأقلام الداعيه الى الله على بصيره

    يارب يارب يارب إحمي بناتي وبنات المسلمين من هذه الفتن التي تعصف بهم

    أشد مايقلقني عندما أرى من كانت متمسكه بدينها وحجابها وقد تأثرت بهذه الموجه
    وبدأت في التخلي عن قيمها شيئا فشيئا
    ومن الرجال من كان يشار إليه بالبنان في تقواه وورعه ثم بدأفي تقصير لحيته شيئا فشيئا وتطويل ثوبه والتجاوز في مشاهدة المسلسلات
    وأنا أتسآل بيني وبين نفسي :هل تغيرت أحكام الدين وهل ظهر أحاديث جديده تبيح تقصير اللحيه وتطويل الثوب ومشاهدة المسلسلات ؟
    والذي ظهر لي أخيرا أننا في الزمن الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم القابض على دينه كالقابض على الجمر ،،
    اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك
    اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك
    اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك

    ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إن هديتنا

  4. صاحب التعليق: أمل | يوم 3 ديسمبر, 2009 | الساعة 12:20 ص

    حياك الله ايتهاا لمباركة أينما كنتِ , وأسأل الله أن يستجيب دعائك فوالله إن زمان الحجاب في كل زمانٍ يتراخ إن لم يجد بعث الهمة فيه من جديد .. ولابد أن تعي الفتاة أنها في عبادة إذا ما ارتدت حجابها الكامل حتى تضعهُ , فكيف بفطنة ذكية تتجاهل هذا الثواب الذي أتاها على طبق من ذهب ؟!
    نسأل الله أن يصلح شباب الأمة ويعز نصرها بهم .. اللهم آمين …
    لكِ تحياتي يا غالية …

أكتب تعليق

:-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (U) (W) ;-)