تبًّاً لهم …أنظري كيف يستهترون بعقولنا !

حينما نسلم عقولنا وقلوبنا للأغبياء نصبح بذلك أغبياء , ستسأليني ” كيف ذاك ” .. وسأخبرك بالأمر …
لأوضح لكِ الصورة أكثر ..
لكي نعي حجم الخطر ومداه ؛ ونحكم حينها هل نحنُ أغبياء إن سلمنا بما أوهمنا به الأعداء أو أننا تجاوزنا الغباء ..؟!
لنتدارك خطأنا إن حققناه أو نرد غباؤهم عليهم , ليعلموا أننا لسنا كما يظنون و لن نسمح لأولئك بالاستهتار بنا وبمشاعرنا وديننا وعقيدتنا …
إنني كأنثى أهوى اقتناء بعض الملبوسات والتي تليق بي كمسلمة ولكن هناك ثمة خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها أو الوصول لها .. ولا أحبذ التقليد الغربي في كل شيء ..
فما كان مناسباً لديني وعقيدتي أخذتُ بهِ محافظةً على تراثي , راميةً عادات الغربِ الدنيء خلفي , نابذة لكل ما يسيءُ لديني …
فهناك بعض الملبوسات والتي تظهر بصورة اكسسوارات للزينة ومنها ما هو مخالف لعقيدتنا والتي قد تجرحها دون علمنا …
ولقد رأيتُ مثلها الكثير يلبسنها بنات المسلمين يقتنيها دون أن يعلمن أنها محظورة دينياً مُفسدة عقدياً .. إما جهلاً أو استهتاراً ..!
تأملي معي هذا الرمز ماذا يعني ..
حسبنا الله عليهم وكفى , هذا الرمز الجديد .. ظهر لنا في صورة إقتناءات نسائية أو رجالية ..
ليوهمنا أعداء العقيدة والحاقدين في جمالهِ , وهو في حقيقة أمره مفسداً لديننا وعقيدتنا إن اقتنيناه موجباً لغضبِ الإله …
أنظري كيف جملوهُ لنا في صورة ” خاتم لإصبع اليد ” ليغووننا , ويظنونا أغبياء لهم نسمع ؛ دون أن نعي أو نعلم ..
وهذا الرمز أظهروه لنا في صورة أقراط /
بل ويمكن أن يشاركننا الرجال في هذه القبعة الخبيثة , والتي يظهر بها ذات الرمز الخبيث :
بل أنظري كيف يمكن ان يوهمنا جمال هذا العقد ” الخبيث ” :
واحذري هذا السوار والذي يزين معصمك :
لذلك أنصحك وأنصحُ نفسي قبلك .. فإن نطيعهم ونحيلهم عقولنا ونصبح رهن إشارتهم ,
يجب أن نتنبه للأمر جيداً , ولا نتسرع بحمقٍ وغباء حتى لا نكون أغبياء …
فبمجرد ارتدائك لبضاعتهم الحقيرة , فإنك قد جرحتِ عقيدتك دون أن تعلمي ..
وقد يحشركِ الله معهم ..!
فالحذر الحذر ..
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فاجعل كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميراً عليهم …
ماذا تعرف عن حزب الله !!






التعليقات مغلقة.