وهل .. تحقق الأمل ؟!

الكاتب: أمل | يوم 26 أكتوبر , 2009

بريد

ابنتي الغالية .. أنتِ ” أمل ” نتطلعهُ في الأفق بعد طولِ طلوعٍ غاب سطوعه  .. أنت رسمٌ في مخيلة المجتمع .. بل أنت مجتمعٌ بأكمله ..

بنيتي … ما أشبه اليومِ بالأمس .. حينما كانت تعلقنا معلمتنا بالآمال .. وتتطلعُ لنا بالأحلام الجميلة , والتي تزيد همة كلٍّ منَّا  , لنخدم أمتنا ووطننا , ونسعى كلنا لأن نكون تلك المواطنة المخلصة متى ما احتاج لها من يحتاجها ..

 والذي أمست معها ولازمتها تلك الخيالات البناءة في أذهاننا الصغيرة , حينما كنَّا صغاراً كعمرك …

“وظننا أن لا نبلغ ذلك الأمل من أجل انشغالنا في أمور لائقة ببراءتنا التي نحنُّ لها ونتذكرها  “ والذي عشمتنا بهِ كثيراً ..

ونصائحُ الحبيبة أمي , حينما تقولُ لي أنتِ ” أمل أمَّة فحققيهِ لنا ” يا الله .. ما أعظمهُ من أمل .. وما أكبرهُ من ” همٍّ “

لا تسطيعُ حملهُ الجبال .. !

وتحقق الأمل المرسوم .. !

كبرتُ وامتطيتُ صهوة جوادي لأخوضُ في تجارب الأيام وتجرعُ الآلام .. حتى بدأتُ أحقق ذلك الأمل الذي تعلق في عنقي …!

 

وبدأتُ الرحلة ولازلت أمضي بها وتمضي بي , فمرة تغلبني ومرة أغلبها , وكلِّي رجاء في أن وفقت في تحقيق رغبة الحبيبة ” أمي ” .. ومن ثم رغبة الغاليات معلماتي ..

وكل من زرع أملهُ بي .. أو تطلعهُ معي ونسيه ! 

كل هذا وتاريخُ العمرِ يسجَّل , ما حققتُ وما أسعى لتحقيقه , لتدور الأيام …

وأجد الفرصة , لأن أحقق أملي ” أنا ” .. فأملي الذي أسعى إليهِ “أنتِ ” . .. فتحمليهِ بنيتي كما تحملتهُ قبلكِ  أنا ..

أمليِ الذي علقتهُ بك .. وأنتظر أن أجني ثمارهُ مستقبلاً .. أن أبني لبنات متماسكة لأنشء بناءً ضخماً لا تهدمهُ الأيام , ولا يعبث بهِ الأشرار ..

أملي أن أرى فيكِ علامات الصلاح والإيمان , لتزريعيهِ في جيلكِ القادم بين يديكِ تحمليه ومن ماءكِ ستسقيه .. ومما منحتكِ من امل ستمنحيه … ,

علاماتُ الإيمانِ والصلاح التي ما أن تمسك بها المرء لا يضرهُ ضُر ولا يهدمهُ جريانُ نهر . .!.

 

فكوني بنيتي الأملُ الذي زرعت ..!

 

لكن .. حبي بنياتي …


[عدد التعليقات: 6] [385 قراءة] [التصنيف: نشء وتربية ...] [طباعة ]

6 تعليقات على هذه التدوينة
  1. صاحب التعليق: د محمد الغامدي | يوم 27 أكتوبر, 2009 | الساعة 2:14 ص

    تحية طيبة ……. وبعد
    اسمحيلي اذا كنت ارد على كل موضوع فانا لااستطيع قراءة موضوع حتى اسجل فيه حضور لكي يعلم كاتبه انني مررت من هنا .
    لقد مرررت اليوم فوجدت امل جديد ينبعث من انسانه حملت اعظم رسالة في الكون
    اختي الكريمة امل هدفك سامي وامل امتك فيك اسمى فلاتبخلي يوما على تلاميذك بفائدة تجريهم بها الى منصات الفكر العالي .
    بهذه المناسبة احببت ان اذكر البعض بالمخترع السعودي مهند ابوديه الشاب السعودي الذي يحلم بــ( م م م ) ومعناها (مليون مخترع مسلم) هذا الشاب الذي حصل جوائز عالمية وداخلية رفيعه واهمها من الملك عبدالله حفظة الله .
    ورغم ان مهند فقد بصره واحدى ساقيه الا انه لم يفقد عزيمته واصراره على مواصلت طموحه فاتمنى من جميع بناتي اللاتي يتابعن هذه المدونة ان يكون لهن العبر من هذه القصص .
    وشكرااااا ……….
    د/ محمد الغامدي

  2. صاحب التعليق: أمل | يوم 27 أكتوبر, 2009 | الساعة 2:57 م

    تحية طيبة ……. وبعد
    اسمحيلي اذا كنت ارد على كل موضوع فانا لااستطيع قراءة موضوع حتى اسجل فيه حضور لكي يعلم كاتبه انني مررت من هنا .
    لقد مرررت اليوم فوجدت امل جديد ينبعث من انسانه حملت اعظم رسالة في الكون
    اختي الكريمة امل هدفك سامي وامل امتك فيك اسمى فلاتبخلي يوما على تلاميذك بفائدة تجريهم بها الى منصات الفكر العالي .
    بهذه المناسبة احببت ان اذكر البعض بالمخترع السعودي مهند ابوديه الشاب السعودي الذي يحلم بــ( م م م ) ومعناها (مليون مخترع مسلم) هذا الشاب الذي حصل جوائز عالمية وداخلية رفيعه واهمها من الملك عبدالله حفظة الله .
    ورغم ان مهند فقد بصره واحدى ساقيه الا انه لم يفقد عزيمته واصراره على مواصلت طموحه فاتمنى من جميع بناتي اللاتي يتابعن هذه المدونة ان يكون لهن العبر من هذه القصص .
    وشكرااااا ……….
    د/ محمد الغامدي

    د / محمد الغامدي .. كم تشعرني مشاركاتك بزيادة ثقة أبنيها في نفسي , ليس لأنني أمام ” دكتور متمكن فحسب ” .. بل لأنني استفيد من تلك الردود كما لو انها موضوعاً بمفرده … شكراً لك فقد عززت مدونتي بفكرك …
    عميق الامتنان لفكرك وغزير الشكر لقلمك ..

  3. صاحب التعليق: ħâŋö | يوم 14 نوفمبر, 2009 | الساعة 5:24 م

    ..{ عزيزتي ..~

    في كل ليلة اقف امام نفسي واتسال ؟

    ما هو املي في هذه الحياء ..

    وفي بعض اللحظات تذرف دموعي ألم على احلامي وامالي الكثيره

    التي يصعب تحقيقها في هذا المجتمع

    مجتمع قد انتشرت فيه المعاصي واصبح يغمر ليله سواد المعاصي

    فقد اصبح التبرج امر عادي .. والزنا طيش .. و الملابس العاريه حريه شخصيه .. الخ

    فـ إين يمكن ان احقق امالي في هذا المجتمع الذي ذهب منه الخوف من الله ..~

    لو تكلمت عن امالي سوف يجف حبري وانا لم انتهي

    جزآإك الله الف خير ..

    فانتي الانسانه الوحيده التي استطاعت ان تجعلني استعيد ثقتي بنفسي من بعد ان ودعتها في أحد الظروف

    سلمت لنا يداك الرائعه ..

    تحياتي ..{ شموخي في إيماني .. “ح‘ـنوٍِ “

  4. صاحب التعليق: ღŢôŢaღ | يوم 19 نوفمبر, 2009 | الساعة 3:20 ص

    كلي امل في شخصك الكريم ياغاليتي بان تحققي كل ماتتمنينه بكل امتياز
    واعرف جيدا ان في جعبتك الكثير مما يفيد بناتك وانا معهم فقد اثلجت صدري وذكرتني بآمال انستني هيا الايام وكأنها أفاقت من جديد… :)
    لكي مني كل التقدير

  5. صاحب التعليق: أمل | يوم 19 نوفمبر, 2009 | الساعة 3:39 ص

    كلي امل في شخصك الكريم ياغاليتي بان تحققي كل ماتتمنينه بكل امتياز
    واعرف جيدا ان في جعبتك الكثير مما يفيد بناتك وانا معهم فقد اثلجت صدري وذكرتني بآمال انستني هيا الايام وكأنها أفاقت من جديد…
    لكي مني كل التقدير


    حبيبتي ” توتة ” .. لقد أفرحتني كلماتك المشجعة , جعل الله ذلك في موازين حسناتك وغفر الله لي ولك .. وتقبل مني ومنك …

    وأبعد عنك الآلام …

    لكِ تحياتي القلبية …

  6. صاحب التعليق: أمل | يوم 4 ديسمبر, 2009 | الساعة 12:40 ص

    ..{ عزيزتي ..~

    في كل ليلة اقف امام نفسي واتسال ؟

    ما هو املي في هذه الحياء ..

    وفي بعض اللحظات تذرف دموعي ألم على احلامي وامالي الكثيره

    التي يصعب تحقيقها في هذا المجتمع

    مجتمع قد انتشرت فيه المعاصي واصبح يغمر ليله سواد المعاصي

    فقد اصبح التبرج امر عادي .. والزنا طيش .. و الملابس العاريه حريه شخصيه .. الخ

    فـ إين يمكن ان احقق امالي في هذا المجتمع الذي ذهب منه الخوف من الله ..~

    لو تكلمت عن امالي سوف يجف حبري وانا لم انتهي

    جزآإك الله الف خير ..

    فانتي الانسانه الوحيده التي استطاعت ان تجعلني استعيد ثقتي بنفسي من بعد ان ودعتها في أحد الظروف

    سلمت لنا يداك الرائعه ..

    تحياتي ..{ شموخي في إيماني .. “ح‘ـنوٍِ “

    ابنتي الغالية ” حنونة ” .. إن أمل المسلم لا ينبغي أن يطول لكنهُ حتماً لا يزول , فلا يبقى أن يكون المؤمن بلا أمل , ولكن ينبغي لهُ يشبثهُ بربهِ أولاً ومن ثم يتوكل عليه ويقوم بعملهِ هو ..

    إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ” بدأ الإسلام غريباً وسيعودُ غريباً فطوبى للغباء “..
    ورد عنه صلوات ربي وسلامه عليه فيما معناه , أن القابض على دينه يكون كالقابض على جمر في آخر الزمان , فمن منا يستطيع القبض على الجمر بنيتي .. ؟!
    إن الأمر خطير , ومن علامات الخطورة التجاوز في كثير من الحدود الشرعية وبلوغ المخالفات التي ينجم منها غضبُ الإله , وإلاَّ مافائدة حياتنا إن كانت تغضبُ ربنا , ما فائدةُ لبسنا إن كنا نتقيد بمجتمعنا الذي بدأ في التحلل شيئاً فشيئاً , لماذا لا تثبت الواحدة منا على مبدأ لا يتغير مهما تفتح مجتمعها لماذا لا تبقى متميزة بتمسكها بذلك الامر الذي فيه رضا لربها ؟! لماذا لا تلتفت الواحدة منا لقول المجتمع إن كان يؤذيها ؟! هذه كلها مثبطات خاذلة .. ينبغي أن نتركها ونتجاوز مبتعثوها …
    أسأل الله أن يصلحك ويوفقك ويبارك فيكِ بنيتي ….

أكتب تعليق

:-[ (B) (^) (P) (@) (O) (D) :-S ;-( (C) (&) :-$ (E) (~) (K) (I) (L) (8) :-O (T) (G) (F) :-( (H) :-) (*) :-D (N) (Y) :-P (U) (W) ;-)