اعلان

لماذا يتعالى التُّراب !؟!

الكاتب: أمل | يوم 21 يوليو , 2010

 

 أيجتمعُ التعالي .. والسقوط .. ؟!

هل يولد الناس سواسية , أم أن هناك من يولد وفي فمهِ حلمة من ذهب .. !؟ تميزهُ عن غيرهِ من بني آدم !

يظن البعض أنهُ حينما ولد كان يلبسُ تاجاً أو ازداد على بني آدم بريشة وضعت فوق رأسهِ .. مسكين . .إي والله إنهُ مسكين .. من يظن نفسهُ خيراً من غيرهِ .. ولهذا الظن السيء علامات , فترى انتفاخ الريش ورفع الرأس وزم الشفاة والتباهي بالنسب والتفاخر بالمال والتكاثر بالأولاد واستصغار الغير من أجل الشهادات ..  ولو ارتكب أكبر الجرائم وحمل أعظم الأوزار .. ناسياً أن كل ذلك ابتلاء من الله له ..!

إن هذا المخدوع خلف نفسه وشيطانه لم يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ” من كان في قلبهِ حبةِ خردل من كبر كبَّهُ الله لوجهه في النار ” أيُّ فخرٍ وأيُّ نسبٍ وأيُّ مالٍ أو قبيلة ستنجي من عذاب الله ؟! يتوارى الجواب خلف الأعتاب حينما نراهُ متمثلاً في كلامهِ صلى الله عليهِ وسلم حين قال : “ إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفتخر أحد على أحد , ولا يبغي أحد على أحد ” ..

بل ما يضحك السن ويثير العجب .. حينما يغتر المرء بأصلهِ .. وأصلهُ من تراب .. كلنا أبناء آدم , حينما يُتلى القرآن بقلب يكونُ للمرء قلب , وحينما يتلى باللسان سيبقى ميت القلب .. قال تعالى : ” إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” , وقال صلى الله عليه وسلم : ” كلكم من آدم وآدم من تراب “ وقال عليه الصلاة والسلام  : ” لا فضل لعربي على أعجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى “ الله أكبر ..

هنا المقياس الحق , التقوى , والتي ضاع معناها مع تقدم العالم نحو جهنم !!!

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 2] [42 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

تأنيث الشباب !!!

الكاتب: أمل | يوم 11 يوليو , 2010

get-9-2008-rljzm3dq

      بدايةً لم أُشيء أن أقول الشباب المؤنث , بالرغم من توحيد المعنيين , إلا إنني اخترت جملة ” تأنيث الشباب ” لكونها تخفي الحقيقة وتتظاهر في أن طريقة تأنيثهُ خارجة عن إرادتهُ بينما الثانية تعني أنهُ هو من اختاره , والسبب في ذلك أنني أتلمسُ له العذر في كونه سقط في منظومة التأنيث , وجعلهُ في منظر غير لائق بهِ , وظهوره في هيئة مزرية للغاية , محاولاً جذب الانتباه مما يدلل على حظيهِ القليل من مجتمعهِ ونفسهِ المريضة , مع التنبه في أن الأنوثة ليست ذنباً بل هي أجمل ما اختارهُ الله في الكائنات لأن الأنثى جُبلت هكذا ولم تحول نفسها ولم تخلع ثوبها الذي اختارهُ الله لها , إن هذا الشباب المؤنث .. نسي أو تناسى قضية اللعن العظيمة حيثُ قال رسولنا وحبيبنا المعصوم صلى الله عليه وسلم : ” لعن الله الرجل يلبس لبسة المرأة , ولعن المرأة تلبس لبسة الرجل ” .. والتشبه من كبائر الذنوب , إن كان ذلك الشاب مؤمناً من المسلمين !

 فهذه أمور ينبغي التنبه لها بل والتشديد عليها وهو ذنبٌ عظيم وشرٌّ وبيل لأنهُ مرضٌ عُضال أصاب شباب الأمة وشاباتها , فجعلهم مشلولي الأركان لا تنكر قلوبهم ذلك ويستصغرون ذلك الذنب الكبير , فكلٌ امرئٍ مسؤول ولهُ جزءه من ذلك الذنب , فولي الأمر مسؤول والنظام مسؤول , والإعلام مسؤول والمرافق التعليمية مسؤولة والمجتمع بأكمله مسؤول , وأنت أيها الشاب صاحب الذنب العظيم عليك المسؤولية العظمى إن لم تتب , أوَتعْجَبُ بنفسك إذا ارتديتُ قميصاً يشبه قميص أختك أو ابنتك ؟! , أو وضعت بعضاً من اكسسوارتها في يديك؟! , أو أطلت شعرك كشعرها ولممتهُ أو نفشته مثلها سبحان الله ؟!, أو استعريت من رجولتك , وتبرأت منها مالذي يرغمك على ذلك كله , وقد يسر الله لك من معالم الجمال الكثير , ما أجمل هيئة الرجل الثابت على مبدئهُ الذي فُطر عليه , لا يغيرهُ إعصار ولا يحركهُ زلزال .. إن الذين أُعجبوك بتشبههم ستحشر معهم لا محاله , ولكنك ستندم في يوم لا ينفعك معه الندم , فتب واستغفر وارض بما قسمهُ الله لك وعد فلا زال طريقُ التوبة  أمامك مفتوح لم يقفل بعد , قبل إنقباض روحك وأنت منغمسٌ في إثمك وغارقٌ في ملذاتك ! , اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 6] [95 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي .., نشء وتربية ...] [طباعة ]

دورات علمية وأنشطة تدريبية … ثم ماذا ؟!

الكاتب: أمل | يوم 11 يوليو , 2010

 

إن للدورات التدريبية والحلقات التنشيطية أثر فعال في تطوير العمليات التعليمية , وكما نرى ازدياد تلك الدورات يعزز من دوافع المعلم العملية والعلمية والنفسية على حدٍّ سواء .. حيثُ أنهُ يزداد علم ودراية بأمور لا يعلمها كي يكتسب خبرةً وحنكة .. بل وينبغي حسبان تلك الدورات التأهيلية من ضمن أهداف الخطط التي توضع بداية تطوير المشروعات العلمية و لتسير عجلة القطار في مسارها الصحيح ونصبح من مصاف الدول المتقدمة علمياً واجتماعياً ونفسياً , ومن وجهة نظر شخصية , أجد أن تلك الدورات تساعد النشء على الرغبة في ازدياد فاعلية التعليم إذا ما وجدوا معلماً يزرع في نفوسهم دوافع التعليم بشتى طرقهِ بحسب التطور الحاصل .. بل ونجد الإقبال على حضور تلك الدورات يتزايد بنسب عالية , مما ساعد على فتح باب التنافس المطلوب .. ليحقق كلٍّ امرئِ أهدافهُ بنفسه  بطريقتهِ الخاصة في التقدم نحو الأمام .. فضلاً إلى التطوير الذاتي والبحث الشخصي المضني الذي يحملهُ أولئك المخلصين ..

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: لا يوجد] [40 قراءة] [التصنيف: اجتماعي تربوي ..] [طباعة ]

حل الواجب .. التاج السلطاني … !

الكاتب: أمل | يوم 3 يوليو , 2010

n3808_l

 

عادةً ما تستهويني المقدمات الطويلة , للدخول في صلب الموضوع ويبدو أنني سأبدأ الآن من الأخير لكي أنتهي من حل الواجب , والذي يؤرق الكثيرين منا .. !!

أرسلت لي الأخت الغالية ” بحر العرب ” صاحبة مدونة أبعاد .. رسالةً فحواها أن ” أجيبي عن أسألة التاج السلطاني “  والذي بنوده :

وسأجيب مستعينة بالله على “ بعضِ طلبها ” مشيرةً إلى أن ما كتبتهُ في أول الموضوع يعتبر إجابةً للبند الأول … أما البند الثاني .. ففيهِ بعض التعقيد .. لأنني لستُ اجتماعية لدرجة كبيرة , خصوصاً مع من أقابلهن أول مرة .. وأعتقد إن تكرر اللقاء مع أناس , ستبقى بيننا كثير من الأسرار .. !

* فهي لا تعلم أنني أحب ” طالباتي ” لدرجة أشعر أنني والدتهن ولستُ معلمتهن :) !!

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 2] [89 قراءة] [التصنيف: لقاءات ..] [طباعة ]

سنبدأ من حيث انتهى الآخرون !

الكاتب: أمل | يوم 25 يونيو , 2010

17865_imgcache 

0 في أمريكا تمت دراسة فصل البنات عن البنين في المراحل العمرية المبكرة وبدأت التطبيق في بعض مدارسها , بينما نحنُ بدأنا من حيثُ انتهى الغرب والتهمنا تطبيق ما خلفوهُ لنا بل وتلقيناه بنشوة المتلاعب بأمور الدين ؛ طبعاً بعد الدراسة الطويلة للموضوع .. !

 

0 اليابان أقل اهتمام بالعطلات بينما الفرنسيون لهم الصدارة في ذلك .. وكلا الدولتين منتجة وذات تطور حضاري ملموس وتقدم إلكتروني مشهود .. بينما نحنُ لا نحصل على شهادة الماجستير أو الدكتوراه إلا بعد بذل المشقة والعناء والمذلة من أجل الموافقة على تلك الدراسة فقط .. وإن عشنا واقعها على أرض الوطن سنجد المماطلة خير معينٌ لنا للحصول على هذه الدرجة  ..! بل أن النصيب الأكبر لمن لهُ علاقة بأصحاب العلامة التجارية (( واو )) والمسألة معقدة لمن ليس لديهم صلاحية امتلاك هذه العلامة  !! أو الطريقة الأهم والأسهل في اختصار الأمر والوصول لما وصل إليهِ أولئك .. هو تولي الأمر بصفة خاصة .. حيثُ نطق بذلك المسؤولين دون تورع !

 

 

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 2] [88 قراءة] [التصنيف: وطن ومواطن] [طباعة ]

عاجل .. أسماء المتفوقات في مادة الرياضيات اليوم !!

الكاتب: أمل | يوم 19 يونيو , 2010

sds

 (( تهنئة ))

اليوم هو السبت 7 / 7 / 1431 هـ .. وهو موعد الإختبارات النهائية للفصل الدراسي الثاني بالمملكة العربية السعودية , ونظراً للأنشطة الذهنية في مادة الرياضيات .. فإن معظم المدارس أدت اليوم امتحان مادة الرياضيات والتي لازال أثرها يشعُّ في ذهني وبين جنبي .. وهو السبب الذي جعلني أقرر الآن إعلان أسماء متفوقاتي اليوم شكراً وعرفاناً لاجتهادهن وتكريماً لتفوقهن  .. أسأل الله لهن التوفيق والسداد في جميع أمورهن , حيثُ أنني كلما رأيت نتائجهن .. أُعجبتُ بالجني الذي حصدت .. حيثُ يسعد الإنسان بثمارهِ كلما أينعت والتي تعب في غرسها وتعهدها واهتم بها .. فلله الحمد والمنة أولاً ثم لهن ولأهلهن ثانياً حيثُ نسب التفوق التي حزن عليها متفاوتة ؛

 أولاً : النسب التي بين 100 و99 % /

وأسماء المتفوقات هي :

* بشاير ضيف الله الحارثي .
* ميرنا محمد المغربي .
* إخلاص إسحاق كنسارة .
* حنان فيصل الجهني .
*بنان أديب أبو الرُّب .
* ندى علي الحازمي .
* وجدان خالد الزهراني .
* أثير سهل العتيبي .
* أماني علي العوبثاني .
* رهف خليل اللهيبي .
* سارة محمد أرشد .
* عهود أحمد الزهراني .
* وجدان بريك اللقماني .

وهذه أسماء الحاصلات على نسب بين 95 و 98 % :

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 15] [291 قراءة] [التصنيف: طالباتي .. ومن هن في مقام بناتي ...] [طباعة ]

لكي نبدع فإننا نحتاج لمساحة من الحرية !!!

الكاتب: أمل | يوم 18 يونيو , 2010

kkk 

 

إن الحرية التي أعني بها ليست كالحرية التي ينادي بها المتلاعبون بالدين وليست الحرية التي ينادي بها المقصرون … بل إن حرية الدين لها حدودها الحمراء ورموزها المشعة التي لا يقربها إلا ذووا الإلتواء .. إن حريتي التي أعنيها والتي أطالبُ بها هي : ” حرية الرأي ” أو ” حريةُ التعبير ” الخاصة التي تميزُ الأشخاص وتدعمُ فكرهم العام والذي يرونهُ الصواب .. وأساسها المساهمة في دعم آراء الآخرين .. دون المساس بشعائر الدين أيَّاً كانت .. حيثُ أن لها قدسيتها الحدودية والتي تسمح للإنسان بالرقي في سعيهُ الدنيوي لتساعده على الرقي في سماء الإبداع الأخروي , حيثُ تحفز مسعاه ليرقى ويصعد وينتج إنتاجاً إيجابياً  ..

إن ترك المهم من أجل الأهم لهو إنجاز بحد ذاته .. ليتفرغ المرء إلى التدريج التنازلي من رأس الهرم الذي هو في أعلاه .. ليحظى بهِ الذين لهم الأولوية في الاستفادة من عطاءاتهِ المثمرة .. فيتوجه حين فراغه ولو خلسة للأقل أهمية منهم .. ويبذل ما يمكن بذله في مجالات شتى .. ينير ظلامها ولو بظهوره الخفي ..

إنني مذُّ أن تركت المواقع والمنتديات الإلكترونية لأتوجه لما هو أهم في واقعي الشخصي .. إلاَّ أنني وجدتُ من يحتاجُ عطائي عمن سواهم .. حتى تأكدتُ أنني أبدعت في رسم الهدف الذي على خطاهِ أسير .. وهذه ليست شهادتي الشخصية , بل هي أوسمة وشهادات علقتها على جدار الحياة التي أسير فيها بخطى ثابتة لا تتغير من أجل شخص أو تنحرف لرأيٍ بخس ..!

لقد وجدتُ واقعي الاجتماعي الحقيقي يطالبني بالمزيد والذي هو أساس عطائي الافتراضي والذي لا أنكر إيجابيتي فيه .. ولو رأى الغير رؤية أخرى تختلف عن نظرتي القصية .. فالأهم الرضى عن النفس حين العطاء , فإن شح المساهمة مع القدرة ” مرض نفسي ” يسمى

” أنانية “ .. والتي أتمنى أن أقصيها بكل ما فيها من الوجود البشري لو كان باليد حيلة ..!

إن إتخاذ القرار الحاسم في أمور كهذه يدفع المرء على الإنجاز أكثر من ذي قبل مع إرضاء الواقع الآخر .. لكي لا يُظن بأن تركك لهُ من أجل أمر شخصي أو إنقطاع عطاءك الممنوح والذي بذلتهُ من أجل إرضاء رب العالمين قبل البشر  .. بل كل ما يحتاجه أولئك منك هو إيضاح رؤويتك ولو لم يقتنع بها غيرك .. لأن نفسك تسير بالرضى من تلقاء نفسك إن حاولت إرضاء الآخرين , مع الإيمان بعدم الرضى من الجميع ..

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 2] [77 قراءة] [التصنيف: اجتماعي ...] [طباعة ]

ثالث في سطور ..!

الكاتب: أمل | يوم 13 يونيو , 2010

 

ddd1 

 

لكل فتاة منهن طموح يختلف عن الأخرى , ولكل منهن أمنيات وأحلام , تعيشها بين أكناف صدق ووفاء ثابتين , ورغم التباين بينهن إلاَّ أنهن يعشن على قلب واحد , يشعرن بمشاعرهن سوياً , ولأعمارهن الزاهية مراحل , قد تُضَجِّر الغير, ولكن باطنها يكنُّ كل الخير قلوبهن بيضاء كبياض الثلج تحمل من الرقة مالا يحملهُ غيرهن , هن نحلات بل زهرات بل هن ملكات الطهر والعفاف , لم استطع وصفهن بدقة , بل أراهن أجمل ما يُمكن أن يُعبِّر بوصفهِ البشر وذلك يظهر في أخلاقهن الراقية,لم نسمع عنهن إلاَّ كل خير والكل يشهد لهن بالخير .

رؤياهن للحياة :

يختلف تفاؤلهن كما تختلف رؤياهن في الحياة : فترى الطالبة ” أماني العوبثاني ” أن المرء إذا أراد أن يُحقق أمنياته لابد من أن يسعى لتحقيقها ولا يقف , حتى يصل إلى ما أراد  ” .. !

وتزيد الطالبة ” بيان اللقماني ” من ثقتها في الحياة بقولها : ” أن من كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة ” .

بينما تتغلب الطالبة ” بشاير الحارثي ” على غموض الحياة بقولها : ” علمتني الحياة أن أسير في دروب لا أدري مستقبلها ولا نهايتها , لأسعى وأجتهد في أن أنير ظلامها وأفتح أبوابها وأفُك طلاسمها ” ..!

وتساير رؤيتها الطالبة ” سارة الأعظمي ” بقولها : ” ابتسم تعش فرحاً ” .. !

وتكمل الطالبة ” وجدان اللقماني ” ابتسامة صديقتها بقولها : ” جميل أن ترى البسمة في شفاة من حولك والأجمل أن تكون أنت سبب تلك الابتسامة ” ..

أما الطالبة ” أنوار اللهيبي ” فتزيد من إيماننا بنظرتها للحياة حيثُ تقول : ” أن الحياة لا قيمة لها لولا الإيمان .. فهي لغز غامض لا يُفهم معناها الحقيقي إلاَّ به .. وأن الفرصة الوحيدة للخلود فيها هي توريث العلم النافع ” ..

ثم تستدير الطالبة ” عزيزة الحارثي ” لترسم نظرة أكثرُ دهاءً بقولها : ” قمة الحيرة أن يُقال لك : اجلس في زاوية غرفة مستديرة , وقمة الذكاء حينما تجد هذه الزاوية ” .!

وهذه الطالبة ” مروة دحَّان ” تبين لنا حسن انتقاء من نخالط بقولها : ” الوجوه من حولنا كثيرة , ولكن علينا أن ننتقي منها الصادقين لأنهم هم من يضيؤون لنا ظلام الأيام ولو بوهجِ الشموع ” !

وتكتب لنا طالبتنا العزيزة على النفس ” أروى الحربي ” نظرتها للحياة بقولها : ” الحياة مشوار طويل , بها من المواقف الجميلة والسيئة الكثير , وما يساعد على استمرارية جمالها هو طاعة الله , لأنها أساس النجاح والسعادة في الدارين , وبها تدوم سعادة القلوب ” !

كما ترى الطالبة ” حنان الجهني ” بنظرة كلها طموح ” بأن الحياة أمل مجهول .. يضعهُ الإنسان ويسعى للبحث عنه ليحققه وقد يجد العناء والجهد في البحث عن ذلك المجهول , وإن لم يجتهد في تصميم خطته لن يجده ..فتبقى حياته هائمة بلا هدف .. لأنهُ عطل رسمهُ وتحصيله ” !

 بِرُّهُن بأمهاتهن :

البر وما أدراك ما البر .. للأم مكانة عظيمة تظهر على وجوههن وتنطق بها ألسنتهن , لدرجة لا تستطيع أن تتمالك عبرتك وهي تخنقك حتى تنسال على وجنتيك من فيض مشاعرهن , إذا ما كان الحديثُ عنها .. !

كيف لا .. وهي التي حملت كل معاني الدفء والوفاء .. ولا ينكر جميلها إلا جاهل لا يحمل للحب أيُّ معنى , حيثُ علمنا عطفها الحب وحسن التعامل مع الجميع.

فهذه الطالبة ” لولو عماشة ” تقول :

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 1] [185 قراءة] [التصنيف: طالباتي .. ومن هن في مقام بناتي ...] [طباعة ]

نعي من المدرسة السادسة والأربعون المتوسطة !

الكاتب: أمل | يوم 24 مايو , 2010

قال تعالى : (( إنما يُوفى الصابرون أجرهم بغيرِ حساب )) صدق الله العظيم .

تنعي المدرسة السادسة والأربعون المتوسطة متمثلة بمنسوباتها ..

من مساعدات ومعلمات وطالبات .. مديرتها الفاضلة ( الأستاذة . ليلى شربتلي )

في وفاة والدتها رحمها الله ضُحى يوم الأحد الموافق ( 9 / 6 / 1431 هـ )

وتسأل الله أن يغفر للفقيدة ويسكنها فسيح جناته , ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان …

ويُتلقى العزاء في منزل ذوي الفقيدة بشارع الحج …

إنا لله وإنا إليهِ راجعون ..


[عدد التعليقات: 16] [283 قراءة] [التصنيف: غير مصنف] [طباعة ]

شكر خاص للأستاذة ” صباح الصاعدي “

الكاتب: أمل | يوم 29 أبريل , 2010

 untitled

للشكر معان وللعرفان حيال  .. ولا عتب إن لم تفِ كلماتي لشكرها .. فبعد الله كانت لي الحافز والمعين ..

وكان أمري لا يتجاوز السماع من خير الثناء .. حتى وقفتُ على أعتاب اللقاء .. لأحظى بجزيل الكرمِ منها !

إنها الأستاذة القديرة .. والمشرفة التربوية للتخصص / أ . صباح الصاعدي …

ففضلتُ شكرها وردًّا لبعض جميلها من هذا المنبر الالكتروني .. فهو أجمل للتواصل الاجتماعي ..

وخصوصاً أننا في زمن أصبح اللقاءُ فيهِ أكثر والحديث من خلالهِ أجمل ..

وأنا متأكدة أن الأستاذة صباح تقرأ كل ما أكتب .. !

اقرأ المزيد »


[عدد التعليقات: 6] [188 قراءة] [التصنيف: شخصي] [طباعة ]
 1 2 3 4 5 6 7 >>